مجلة العلوم والتكنولوجيا   الرئيسية | المكتبات | الأرشيف | من نحن  | اتصل بنا |
                     
             
  صحة     علوم     ثقافة     تكنولوجيا     فن     كمبيوتر     أدب     أخبار     اقتصاد     متفرقات  


كرة ماء تركز قوة أشعة الشمس بنسبة 10.000 ضعف
2016-05-11

ترجمة

إن طرق إنتاج الطاقة المستخدمة في عصرنا الحالي ومنذ زمن هي التي أوصلتنا إلى هذه الثورة التكنولوجية والصناعية ولكن مع الأسف جلبت معها الحوادث المؤسفة مثل التلوث. ولهذه الأسباب بدأ الكثير من الأشخاص يبحثون عن طرق للحصول على طاقة بديلة لا تسبب تلوثاً وتكون مجانية وصغيرة الحجم لذلك أصبح العلماء يبحثون عن مفاهيم مبتكرة من أجل توليد الطاقة.

إن استخدام الطاقة الريحية والطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء ليس بشيء جديد وأصبح متوفراً بكثرة، ولكن هذا الجهاز استطاع أن يؤمن لنا طريقة بديلة للسيطرة على أي نوع من الطاقة التي نستخدمها ويعد (Rawlemon Beta.ray) من الابتكارات التكنولوجية التي نالت مكانتها لتصبح من أفضل السبل لتوليد الحرارة والكهرباء معاً وهي واحدة من أكثر الأدوات أناقة التي يمكنك العثور عليها والتي تساعدك على تحويل كل الطاقة الحرارية والكهرباء اليومية في نفس الوقت.

ونعلم جميعا أن الشمس أكبر مصدر للطاقة المستدامة بالعالم ومنذ أكثر من 40 سنة بدأت التكنولوجيا تهتم لمحاولة تحويل هذا المصدر الثمين للطاقة إلى طاقة كهربائية يمكننا الاستفادة منها، لكن لدينا مشكلة هي كفاءة منخفضة حيث أن 80% من الألواح الكهروضوئية الموجودة حالياً في العالم كفاءتها لا تتجاوز 15% وأقل من ذلك. ولكن إذا لم تتعقب الألواح الشمس فإن المتوسط السنوي لمجمل الخسارة يصل لـ 70%.
من خلال الأبحاث الطويلة والعملية الإبداعية، ومن الدراسات المبكرة والمفاهيم والرسومات إلى نماذج 3D والحسابات ومن دراسات عدسة الكرة، ومن خلال قياس الأداء وقيم نقل الطاقة، وصلنا إلى استنتاج مفاده أن الشكل المثالي للعدسة الكرة ليس لديه نقل ممتاز للطاقة فقط، ولكن لديه القدرة على تركيز الضوء المنتشر ايضاً.

لذلك كان النموذج قادراً على تركيز قوة أشعة الشمس بنسبة 10.000 ضعف، مما يجعلها أكثر كفاءة من تصاميم الألواح الضوئية التقليدية بنسبة 35% وهذا ما يجعلها أفضل من حيث استطاعتها على تسخير طاقة الشمس حتى وإن كان الجو غائماً.

عندما يستقبل هذا الجهاز أشعة الشمس، فإنه يقوم بزيادة قوة وتركيز شدة الضوء إلى 10،000 ضعف وتجميعها في شعاع واحد قوي، حيث يتم تسليط هذا الشعاع بشكل مباشرة على سطح صغير يحوي على ألواح شمسية صغيرة. إن هذه القطعة الصغيرة من الألواح الشمسية يمكن أن تولّد كهرباء بما يعادل ما تولّده الألواح الضوئية العادية الأكبر حجما بأربع مرّات.


بالاطلاع على أجزاء من مركبات الفضاء وخلايا متعددة الوصلات (تطبيقات فضائية) في يناير 2013 من مركز بحوث الطاقة الشمسية والهيدروجين في ألمانيا. وأظهرت هذه التكنولوجيا المردود العالي لنظامنا. يمكن للخلايا متعددة الوصلات ان تعمل كأنظمة مكثفة وباستخدام هذه الوصلات أصبحت كفاءتها عالية وقمنا بتخفيض سطح الخلية وصولا الى 1٪ مقارنة مع نفس انتاج الطاقة من خلية السيليكون التقليدية في الظروف المثلى.

Beta.ray تحوي على عدسة ضخمة و تعتمد على تركيز حرارة الشمس في مكان واحد لتوليد كل الطاقة التي تحتاجها بمنزلك. ولكن بالرغم من سعرها الغالي  إلا أن هذا الجهاز يستحق مثل هذا الثمن فعلى المدى طويل سيوفر لك كثيراً من المصاريف.

المثير للاهتمام هو أن لـ Beta.ray القدرة ان يعمل لوحده أي خارج نطاق الشبكة أو يمكنك توصيله إلى توصيلاتك للمنزل (حرارة وكهرباء) ميزة أخرى رائعة هو أنك تستطيع ليلاً استخدامه كمصباح كبير. وعلى الرغم من حجمه الكبير فهو سهل التركيب ويوفر دعماً جيداً لجميع المقابس الضرورية والتي تحتاجها من أجل إستخدامها على الفور ويأتي بتصميم أنيق جداً ومن المؤكد أنه سيعجب أي شخص.

وتم إنشاء نماذج صغيرة محمولة تسمى Beta.ey لتقوم بعملية شحن لهاتفك وهذا النموذج يقوم بالجمع ما بين 3 قطع منها عدسة كرة شفافة والتي تشبه الخريطة ووحدة تعقب مزدوجة المحاور لتقوم الخلايا بتتبع الشمس ووحدة مكثف ضوئي. النموذج الصغير يأتي بثلاث أشكال وأحجام وكل واحدة مناسبة لأجهزة معينة.
Beta.ey نسخة مصغرة من التكنولوجيا Beta.ray حيث يمكنك حملها في جيبك أما الأخرى تستطيع ان تضعها فوق سطح منزلك و Beta.ey تركز أشعة الشمس على خلية متعددة الوصلات صغيرة الحجم لا يتجاوز 1سم x1سم ويمكن لـ Beta.ey شحن هاتفك محمول 1.5 مرة في اليوم (هذا يعتمد على موقعك الجغرافي) كما أنها متوافقة لدعم USB2.0 وليلاً بإمكانها أن تضيء بألوان RGB بإضاءة LED. الثنائي الباعث للضوء.

Beta.ray & Beta.ey صنعت لتكون أكثر من ماء وزجاج يساعد على زيادة إنتاج الطاقة. فهما أجهزة فريدة من نوعها لوظائفهما المتعددة حيث يصلحا للاستخدام المنزلي والشخصي وهذان المنتجان يستحقا الشراء.

فهل تنوي الحصول عليها ؟

 

المصدر : الباحثون السوريون

   
   
2019-11-21  
الوسوم: شمس
 
 لا يوجد تعليقات    
 
 
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
500حرف